المغرب يعزز جهوده لمراقبة الحدود الشرقية تحسبًا لغزو الجراد

كشفت مصادر إعلامية مقربة أن المركز الوطني لمحاربة الجراد أرسل فريقًا من المهندسين والخبراء إلى الأقاليم الشرقية المغربية لرصد حالة الجراد وتقييم الوضع الميداني، وذلك في ظل انتشار أخبار عن قدوم أسراب جراد من الأراضي الجزائرية.
إجراءات استباقية لحماية المحاصيل
وفقًا للمصدر نفسه، تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الوقائية التي يبذلها المغرب للتصدي لأي غزو محتمل قد يهدد المحاصيل الزراعية والأمن الغذائي في المنطقة. وأكد المصدر أن الفرق التقنية تواصل عمليات المراقبة في الأقاليم الحدودية، الممتدة من طاطا إلى فجيج، دون تسجيل أي دخول رسمي لأسراب الجراد حتى الآن.
إستراتيجية الرصد والتدخل السريع
يرتكز عمل المركز الوطني لمحاربة الجراد على الرصد المبكر والتدخل الفوري عبر:
- جمع وتحليل البيانات حول أماكن تكاثر الجراد ومساراته المحتملة.
- مراقبة الظروف المناخية والبيئية التي قد تساعد في انتشاره.
- وضع خطط فعالة للمكافحة باستخدام تقنيات متطورة لضمان التدخل السريع.
الجراد الصحراوي.. تهديد زراعي خطير
أثبتت الدراسات التقنية والعلمية أن الجراد الصحراوي يعد من أخطر الآفات الزراعية، حيث يمكن لسرب واحد التهام كميات هائلة من المحاصيل يوميًا. ومع تسجيل موجات متكررة من غزو الجراد في بعض الدول المغاربية خلال السنوات الأخيرة، عززت السلطات المغربية جهودها الوقائية من خلال تكثيف الرصد والتنسيق مع المنظمات الدولية المختصة.
المغرب.. خبرة رائدة في مكافحة الجراد
بفضل تجربته الطويلة في مكافحة الجراد، يواصل المركز الوطني تطوير قدراته البشرية والتقنية لمواجهة أي تهديد محتمل. كما ينظم حملات توعوية للساكنة المحلية حول طرق الإبلاغ عن ظهور الجراد والمساهمة في جهود المكافحة، مما يعزز نظام الإنذار المبكر ويحد من انتشار هذه الآفة قبل تفاقمها.